أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
316
كتاب النبات
( من الرجز ) : سوّى لها كبداء تنزو في الشّنق ( 1102 ) وهو أيضا الكتاف . أنشد أبو زياد لعمرو بن براء ( من الرجز ) : حنّانة ترمح في الكتاف ( 1103 ) وكلّ وتر شرعة والجميع شرع وشرع . ( 14 ب ) وقال الأعشى ( من البسيط ) : فكذّبوها بما قالت فصبّحهم * ذو آل حسّان تزجي الموت والشّرعا وقال ذو الرمّة في وصف الذئب ( من الطويل ) : كأنّ نساه شرعة وكأنّه * إذا ما تمطّى قائما نضو محمل شبّهه في ضمره ودقّته بمحمل سيف خلق . وقال الهذليّ في صفة قوس ( من السريع ) : كالوقف لا وقر بها هزمها * بالشّرع كالخشرم في الأزمل الوقف السوار من عاج شبّهها في الملاسة والحسن ، والوقر أثر حجر يصيب القضيب في منبته فيبقى أثره ، وهزمها صوتها شبّهه بدويّ النحل . ( 1104 ) ويقال للوتر ربذيّ وإن كان لم يعمل بالرّبذة والأصل ما عمل
--> ( 15 ) لم يعمل بالربذة - ص : في الأصل « للربذة » ( 1102 ) ص 6 / 47 : 18 . ( 1103 ) وقال الأعشى : ديوانه 83 رقم 13 : 20 . وقال ذو الرمّة : البيت غير موجود في ديوانه . وقال الهذليّ : هو المتنخّل : ديوان الهذليّين 2 / 86 رقم 1 : 24 . ( 1104 ) ص 6 / 45 : 18 « أبو حنيفة يقال للوتر . . . ما عمل بها وأنشد ( البيت ) » . ل 5 / 26 : 1 « وقال أبو حنيفة الربذيّ الوتر يقال له ذلك ولم يصنع بالربذة وقال والأصل ما عمل بها وأنشد لعبيد بن أيوب ( البيت ) » .